يبدأ الفصل 11 من مانجا "مزرعة نهاية العالم الخارقة" بلقطة لشخصيتنا الرئيسية يقود سيارته الرياضية الحمراء برفقة فتاة شابة، انعكاس لهدوء ما قبل العاصفة. فجأة، تُهاجمهم مركبة طائرة غريبة سوداء اللون ذات تصميم مُخيف. تُظهر اللوحات التالية المركبة وهي تتحطم على الأرض، مُطلقةً مخلوقات غريبة مُرعبة تشبه الحشرات ذات لون أزرق غامق ومخالب حادة. يبدو الذعر واضحاً على وجه البطل وهو يتساءل عن ماهية هذه المخلوقات. يُخرج سلاحاً نارياً ويُطلق النار، لكن دون جدوى، حيث تثبت المخلوقات مُقاومتها للرصاص. تتوالى الهجمات الشرسة من المخلوقات، وتُظهر اللوحات سرعة حركاتها وقوتها المُخيفة. يجد البطل نفسه مُحاصراً، ولكن فجأة، ينبعث ضوء ساطع أزرق من جسده، مُطلقاً قوة خارقة. باستخدام هذه القوة الجديدة، يتمكن من صد المخلوقات وتدميرها الواحدة تلو الأخرى. تُظهر اللوحات قوة هذه الطاقة المُدمرة وتأثيرها على المخلوقات. بعد القضاء على التهديد، يتلقى البطل اتصالاً هاتفياً. يبدو المُتصل قلقاً ويُخبره بضرورة العودة بسرعة، مُشيراً إلى خطورة الموقف. تنتقل المشاهد إلى امرأة تتحدث عبر الهاتف، ويبدو القلق بادياً عليها. تُعلم المتصل بأن "الوضع تحت السيطرة"، لكنها تطلب منه العودة بأسرع وقت ممكن. يُنهي البطل المكالمة، ويتضح من خلال الحوار أنه مُلزم بحماية فتاة صغيرة تنتظره بفارغ الصبر مع وجبة شهية مُحضرة له، مُذكرة إياه بأنه قد وعدها بذلك. في المشهد الأخير، تُظهر اللوحات الفتاة الصغيرة وهي تحمل طبقاً مليئاً بالطعام، في انتظار عودة البطل. هذا التناقض بين مشهد المعركة المُرعبة و مشهد الفتاة المُنتظرة، يُضفي طابعاً درامياً على الفصل و يُلمح إلى أهمية المزرعة في توفير الطعام والحماية في عالم مُدمر. كما يُوحي بوجود قصة أعمق وراء قدرات البطل ودوره في حماية مزرعته من أخطار نهاية العالم.